أخبار

«القلم التعليمي» تكشف بالمستندات قصة التعيينات بالمجاملة والمخالفة للقانون داخل مركز بحوث الفلزات ونائب الوزير يرد

كتب – عبد المؤمن قدر

انتشرت خلال الأيام الماضية العديد من الشكاوى والملاحقات القانونية بخصوص منصب رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات التابع لوزارة التعليم العالى ،
وحصلت بوابة ،،القلم التعليمي،، على أحد هذه الشكوى الهامة والتي كشفت عما يدور داخل المركز منذ سنوات ،حيث جاء فيها ،أنه منذ صدور القرار الوزارى للسيد الدكتور/ وزير التعليم العالى و البحث العلمى الدكتورأيمن عاشور (قرار بتاريخ 19/12/2022 ) و الذى يتضمن قيام أ.د. ابراهيم غياض بأعمال رئيس مركز بحوث و تطوير الفلزات لمدة عام اعتبارا من 14/12/2022 ،صارت هناك حالة كبيرة من الجدل داخل مركز بحوث و تطوير الفلزات و ذلك لما هو معروف عنه من ضعف قدراته الادارية و عدم قدرته على اتخاذ القرار و شخصيته الضعيفة و المهزوزةحسبما تشير الشكوي و التى ظهرت جليا خلال فترة توليه عمادة معهد تكنولوجيا الفلزات بالمركز و حيث أن هذا الاختيار كان قد تم بناء على رغبة و ترشيح الرئيس السابق للمركز أ.د. عماد عويس و معاونة كل من أ.د. ياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمى و أ.د. وليد الزواوى أمين مجلس المراكز و المعاهد البحثية و ذلك دون أدنى اعتبار لمكانة مركز و بحوث و تطوير الفلزات اوانهم لم يكونوا أن الرجل ضعيف في الاداره،،

وبناء على شكاوى فورية من أعضاء المركز كانت موجهة للوزارة لوقف هذا القرار، تم تجميد القرار بالفعل بعد صدوره بيوم واحد و طلب وزير التعليم العالى و البحث العلمى الاجتماع مع عمداء المعاهد الأربعة بالمركز و هم المرشحين للقيام بأعمال رئيس المركز لحين تشكيل لجنة اختيار رئيس المركز و الانتهاء من اجراءات شغل الوظيفة و كان ذلك فى يناير 2023،،

و بعد الاجتماع و الذى تبين من خلاله ضعف الاختيار و ضعف شخصية أ.د. ابراهيم غياض و عدم رؤيته للتطويروتبين أن الترشيح قد تم لأغراض شخصية ، إلا أن السيد الوزير أصر على قراره حتى لا يغير قرارا قد اتخذه مع الوعد أن يتم استكمال اجراءات تشكيل لجنة اختيار رئيس المركز فى موعد أقصاه شهرين أو ثلاثة أشهر على أقصى تقدير و أن هذا القرار لا يحمل فى داخله أى استثناءات أو تحيز لشخص بعينه أوان اللجنه لم تخبر الوزير ،،

و بالرغم من ذلك فلم يكتمل تشكيل لجنة اختيار رئيس مركز بحوث و تطوير الفلزات الا بعد 6 أشهر فى يونيو 2023 بعد اجتماع المجلس الأعلى للمراكز و المعاهد و الهيئات البحثية و خلال تلك الفترة عانى مركز بحوث و تطوير الفلزات من الخلل الادارى الواضح و سوء التصرف فى الميزانية و التحيز لأشخاص و موظفين دون غيرهم و سوء توزيع للمكافات  و تدليس و ذلك اما بمعرفة مباشرة من أ.د. ابراهيم غياض القائم بأعمال رئيس المركز أو من غير معرفته لسوء و ضعف ادارته مما أدى الى ارسال عدد كبير من الشكاوى بالسرقات و التلاعب و المكافات غير المبررة لأشخاص بعينهم سواءا للرقابة الادارية أو النيابة الادارية أو وزارة التعليم العالى و البحث العلمى أو الجهاز المركزى للمحاسبات تدين تصرفات القائم بأعمال رئيس المركز و بمستندات معتمدة بها مجمل ما يتقاضاه من مكافات غير مستحقة و كذلك أجهزة وهمية بملايين الجنيهات من ميزانية الدولة تثبت دخولها على الأوراق و بمعاونة كاملة من ادرات متعددة نظير مبالغ مالية و رشاوى و يتم تحويل المبالغ للخارج و اهدار مال عام غير مبرر
وهنا القلم التعليمي ليس طرف بل نعرض ماجاء إلينا خوفا علي المال العام وعرض هذه القضيه علي الاجهزه ووزير التعليم العالي والبحث العلمي كما اننا لسنا طرف،،

و خلال تلك الفترة السيئة من الادارة تم الاعلان عن التقدم لشغل وظيفة رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات و تقدم لشغل هذه الوظيفة 6 متقدمين تم استبعاد واحد منهم لعدم اكتمال المدة القانونية 5 سنوات على منحه لقب أستاذ باحث و بذلك اصبح العدد النهائى 5 متقدمين منذ شهر يوليو 2023 .

ثم عقدت لجنة الاختيار موعد امتحان المرشحين يوم 21/9/2023 بما فيهم القائم بعمل رئيس المركز الحالى أ.د. ابراهيم غياض
و قد تشكلت لجنة الاختيار من 5 أساتذة برئاسة نائب رئيس الجامعة البريطانية و (عضوان من رؤساء مركز بحوث و تطوير الفلزات سابقا) تم اختيارهم بموافقة مجلس ادارة المركز بتاريخ 12/12/2022 و بموافقة وزير التعليم العالى و البحث العلمى و (إثنان مستشارين لوزير التعليم العالى و البحث العلمى) تم اختيارهم مع رئيس اللجنة فى اجتماع المجلس الأعلى للمراكز و المعاهد البحثية بتاريخ 6/2023
و قد أقرت اللجنة بعد المناقشة المباشرة و العرض لخطط التطويرالادارى و الخطط الاستراتيجية من المرشحين الخمسة الى نجاح 3 مرشحين و رسوب أثنين منهم القائم بأعمال رئيس المركز الحالى أ.د. ابراهيم غياض.

تم رفع التقرير الى وزير التعليم العالى و البحث العلمى لاستكمال اجراءات شغل الوظيفة و صدور قرار التعيين لمن يتم اختياره من بين الثلاثة مرشحين و ذلك منذ 10/2023

و خلال تلك الفترة تبارى القائم بأعمال رئيس المركز ابراهيم غياض و أعوانه و بعد معرفة استبعاده و رسوبه فى لجنة الاختيار الى ارتكاب المزيد من الأخطاء و التجاوزات الادارية الفجة بهدف انتقامى من المركز و كانت هذه الأخطاء و الأفعال مالية بحتة و اتخاذ كثير من القرارات الخاطئة لدرجة أن عدد القرارات التى تم صدورها خلال عام واحد أكثر من 290 قرار.
و قد انتظر الجميع صدور قرار تعيين رئيس مركز بحوث و تطوير الفلزات و التوقع على الأقل بعدم التجديد لهذا الشخص الذى أثبت للجميع فشله و ضعفه الادارى و قلة خبرته و كذلك اهداره للمال العام.

الا أن الجميع قد فوجىء بقرار السيد وزير التعليم العالى و البحث العلمى رقم 1 لعام 2024 بالتجديد لمدة عام آخر لابراهيم غياض بالرغم من معرفة السيد الوزير السابقة بكل أخطائه و فشله و ما يسببه من مشاكل متلاحقة و اعطاء قرارات سيئة

و كان من المفترض على الأقل عند اختيار قائم بأعمال لمدة أخرى لحين الانتهاء من اجراءات شغل الوظيفة ، أن يكون الاختيار من بين الثلاثة مرشحين الذين اجتازوا اختبار شغل وظيفة رئيس مركز بحوث

و تطوير الفلزات و ليس من بين من تم استبعادهم.و بناء على ذلك القرار غير المفهوم من الوزارة، فقد أعطوا لهذا الشخص (ابراهيم غياض) صلاحيات اضافية لارتكاب مزيد من الأخطاء ضاربا بعرض الحائط كل القوانين و الأعراف الادارية حيث اتخذ أغرب القرارات و هو قرار تعيين أ.د. أسامة فؤاد رئيس قسم بأحد المعاهد قائما بأعمال الأمين العام بالرغم من أن أسامة فؤاد هو المستبعد الثانى بعده من لجنة اختيار رئيس المركز و أيضا أن هذه الوظيفة لا يتم شغلها الا من العاملين بالكادر الادارى و ليس من العاملين بالكادر الخاص.

و هكذا أصبح الفاشلون و المستبعدون و الراسبون فى اللجنة الوزارية يشغلون أهم المناصب بالمركز، أحدهم قائما بأعمال رئيس المركز و الثانى قائما بأعمال الأمين العام للمركز، أى أن أطراف المركز قد تم تقييدها بهؤلاء الفاشلين و هى من المفارقات الغريبة.

ففى الوقت الذى تحاول الدولة النهوض بمؤسساتها، يسعى البعض من وزارة التعليم العالى و البحث العلمى الى اختيار أسوأ ممثلين لرئاسة
المؤسسات البحثية و الراسبون فى اللجان التى تشكلت بموافقة الوزير.

و الجدير بالذكر الى أن مركز بحوث و تطوير الفلزات أحد اهم المراكز البحثية و الذى يعنى بالثروة المعدنية و ارتباطها بالصناعة الوطنية و لذلك يجب أن يكون على رأس قيادته من هو يستحق ذلك و ليس بالوساطة أو شيء آخر و الدليل على ذلك و منذ 5 سنوات انهار الترتيب المحلى و الاقليمى و الدولى لمركز بحوث و تطوير الفلزات سواءا على المستوى البحثى أو خدمة الصناعة أو النشر الدولى أو خدمة المجتمع بعد ما كان يتربع على رأس المراكز البحثية منذ انشائه و لسنوات عديدة حتى حدث الانهيار باختيار من هم ليسوا على مستوى الادارة.

لذا نرجوا من سيادتكم اتخاذ ما ترونه لازما و ضروريا لتصحيح الوضع المقلوب و السعى جاهدين لالغاء القرار الوزارى الذى تم اتخاذه و العمل على صدور قرار تعيين رئيس لمركز بحوث و تطوير الفلزات ممن اختارتهم اللجنة الموقرة

وفي رد علي ذالك أكد الدكتور ياسر رفعت نايب وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تصنيف المركز لم يتراجع وأن كل هذه شائعات ممرضه ومغرضه 

وأضاف نائب الوزير أن اللجنه لم تنتهي بعد من اختيار رئيس المركز وخلال فتره وجيزه سوف ننتهي وبعدها يتم الاختيار بعد العرض علي الاجهزه 

وأكد اما بالنسبه للمخالفات الماليه أن كان هناك مخالفات سوف نقدمها للنيابة وهي صاحبه الاختصاص 

Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى