منوعات

لسانك حصانك ……

لسانك حصانك ……

 كتب/عبدالمؤمن قدر 

قالوها زمان في الأمثال لسانك حصانك إن صونته صانك وإن هنته هانك!

وذاك ما يحدث فعليا في وزارة احبها ولكنه يشاع انها اهترأت وتفككت ووهنت وخارت قواها وتشرذمت وتفرقت دماؤها بين نساء، لسن جميعا نسائها بل دخيلات؛

هو بحق شيء يدمي القلب! وما أشبه اليوم بالبارحة! حيث إن لعبة ضرب النساء بيعضهن البعض باتت سخيفة منذ أن بدأت في عهد الوزير الجميل الأسبق صاحب الفضل الأول في الفيضان النسائي الذي غطى الوزارة بكافة جوانبها، وكان هو الاخر يستمتع جدا بل يتلذذ بهذه الصراعات النسائية، التي كان اغلبها الفوز بمعاليه وكرمه وسخائه!

وما حدث في ملف الدكتورة راندا شاهين والسيدة/ نادية عبدالله -اتفقنا أو اختلفنا عليهما – هو بحق دليلا واضحا على صدق ما نقول؛ فقد نجحت  القوية ذات المخالب الفتاكة والكلام العذب في النيل من نادية والاطاحة بها وإذلالها أيما ذل! هذه النادية طيبة القلب التي لقيت بأم المعلمين لتفانيها في عملها وكانت تتسم بالهدوء في العمل والشدة في حقوق الغير، والتي كانت اقرب لمعاليه من نفسه ….. قد تم الغدر بها وازالتها من اجل عيون القطة البرية التي اصبحت بحق أحد أهم اصحاب القرار ان لم تكن الاولى والمنافسة الاشرس لشجرة الدر التي اصبحت تتحاشاها وتعمل لها الف حساب!

وكانت الطامة الكبرى بما حدث مع الدكتورة شاهين، حيث ظهرت في الفترة الأخيرة بشأنها ما يسمى بأزمة شاهين والتي نالت قسطا وافرًا من البروباجاندا التي لم تكن لتنشأ ولكن للتخبط الذي أصبح سمة العهد الميمون الحالي ظهرت مثل هذه الأزمة وسيظهر غيرها ، والتي انتهت بإخلاء اداري !

فمن غير المقبول الخلاص بهذا الشكل الذي لا يمثل اهانة لراندا بل للوزارة ذاتها! فجميع الاراء اجمعت على ان راندا اصبحت ايقونة ورمز لرفض باطل  اصبح وضع عام! حسبما يشاع؛

انتصرت راندا رغم احالتها لاستشاري ؛،وليس من حقها الانتصار،

انتصرت في النهاية واصبحت ايقونة ولا عزاء لباطل، واصبحت الوزارة سيرتها على كل لسان؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى