منوعات

عيني عليكي يا وزارة كان لك شنة ورنة!

 

كتب / عبدالمؤمن قدر

لم تشهد الوزارة حالة من التخبط والهرج والمرج الإداري مثلما تشهده هذه الأيام! حيث لم تعد وزارة معوجة ولا حتى مهترئة!

وبات البكاء على أيام أبو الشوق-التي لم تكن بمبي- بالدم، وهذا ما استشرفناه في مقال سابق بعنوان ولا يوم من أيامك يا أبو الشوق! ففي هذا العهد غير المبارك أصبحت الوزارة المهترئة أيضًا منكوبة وموكوسه ومرتعًا لمراكز القوى النسائية؛

اللاتي تتنافسن فيما بينها على إبراز الأنياب وخطف الكعكة كاملة! ليس هذا فقط بل ازداد عدد النساء الحديديات اللاتي لديهن القدرة على تغيير أي دفة لصالح كل منهن!

وبات  معاليه للأسف بين أكثر من نار وفي حيرة من أمره: أيهن يرضي ويطبطب ويراضي ويتودد!

ومن بين تلك المهازل ما حدث مع أم المعلمين الغلبانة مكسورة الجناح؛ والتي بالأمس القريب تقدمت بمشروع أجازة اعتيادية لمعاليه لمدة خمسة أيام، فوضت خلالها الأخت هالة العزيز القويه في عملها- للقيام بأعمال رئيس الإدارة المركزية لشئون المعلمين متجاوزه

مديرة القيادات وصاروخها وسهمها النافذ والتي لا يمكن إغضابها أو الاقتراب من مملكتها من كائن من كان!

ومن يجرؤ فهي القادمة بقوة على رؤوس الجميع ولديها القدرة -وفقا لما يشاع- على إزاحة كل من يقف بطريقها! وباتت تنافس بقوة شجرة الدر والمرأة الحديدية القوية! والتي أيضًا تجاوزت السلطانة قطة الأنشطة التي نسي الجميع أمرها تماما في مملكتها الخاصة!

وحيث إن سيادته لا يحب كسر خاطر أم المعلمين الغلبانة فقد اعتمد طلب أجازتها بالتفويض إياه ووجه بتعميمه! وهذا ما أثار حفيظة القطة السيامي التي هاجت وماجت واعترضت واحتجت ودبدبت بقدميها في الأرض! وباتت على نغمة واحدة مأخدهاش يابابا ما أقبلهاش يابابا حتى استجاب معاليه لدموعها الغالية وأصدر تكليفا للسيد بتاع المناهج بإدارة شئون البلاد بتاع المعلمين خلال فترة أجازة أم المعلمين! وبذلك أغضب الغلبانة حبيبة المعلمين لحساب القطة السيامي التي لا يجرؤ أحد على إغضابها قط!

ويبقى تساؤلات: ألا يوجد بالإدارة من يقوم بالعمل ولديه خبرة وحضور؟!

ألم يكن السيد المحترم رئيس المركزية للمديريات أولى بهذ التفويض فله حضور طيب لدى الجميع وقادر على إدارتها بكفاءة؟! فشئون المعلمين جميعها مديريات وهذا شأنه،

والأمر نفسه مع كيان المتابعة الذي يتعين أن يكون تحت مركزيته أيضًا فالأمر كله مديريات ولا منطق في وجودها مع طبيب الأسنان؟!
أليسا هناك نهاية لهذا العبث الذي فاحت رائحته بشكل يزكم الأنوف؟!
ألا يوجد في الديوان رجل رشيد ؟!

وهل تم اقاله ناديه عبدالله كما يشاع؟؟؟

مقالات ذات صلة