منوعات

خلص الديوان من (شجرة الدور) كما خلصته من لجان اولاد الاكابر

“ومن يُهن الله فما له من مُكرِم”!

كتب /عبدالمؤمن قدر 

ورد في محكم التنزيل قول الحق سبحانه وتعالى في سورة الحج: “ومن يُهِن الله فما له من مُكرِم”، وقد تناولت التفاسير الآية الكريمة بالعديد من التفسيرات، والتي من بينها أن هذه الإهانة للذات الإلهية -حاشى لله أن نقترب منها ونستغفره سبحانه ونتوب إليه- ليست مباشرة، وإنما تكون في أشكال عدة منها البعد عن تعاليم الحق سبحانه وتعالى، والتخاذل والوهن في رفع راية الحق والأهم قد تكون أيضًا من خلال دعم الفساد والفاسدين!

يأتي ذلك من خلال تولي الرويبضة لمناصب لا يستحقونها وإسناد الأمر لغير أهله! وهو ما يعد خروج عن الاعراف والأخلاق والضمير والدين، وهو ما يؤدي بالمسؤل عنه إلى الاستكانة والخنوع وكسرة العين والنِفْس! واعلم انكم لم تأتي بأحد بل من كان قبلكم؟ 

فقد طالعتنا الزميلة المواجهة بتاريخ ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٤ بمقال كان عنوانه: قارئة الفنجان؛ أحمد ضاهر وزير محتمل للتربية والتعليم ! (https://mowagha.com/news101201.html )، والغريب؛ وفقًا للجريدة العزيزة ذاتها، أن المقالة قد نوهت عن أن قارئة الطالع بالوزارة هي من بشرت بهذا؛ بل وأن الأيرونيك وومان (شجرة الدر) هي من تدعم ذلك الترشيح وبقوة لدى الأجهزة؛ التي يُقال وتشيع أنها تضع يدها عليها وتسيطر عليها بشكل كامل؛ وفقًا لما يشاع بأروقة الوزارة ويُروج له من المحيطين بسيادتها!

وهنا تأتي الطعنة المميتة لقيصر الديوان، وبلا رحمة أو شفقة من الأقرب إليه من نفسه، والتي قام بتسليمها وإطلاق يديها في كل شيء؛ فباتت الحاكم بأمره والآمر الناهي واستقطبت حتى عضوي طاقمه القديم الذان أصبحا يدينا لها بالولاء

من أجل حفنة جنيهات في كشوف البركة وكذا بالوعد بتولي مناصب قيادية منها إدارة الامتحانات لأحدهما والإبقاء على الآخر في المنظمة إياها ليتقاضى بالعملتين!

ما يعني أن بتاع الامتحانات أصبح لا حول له ولا قوة!
وليس المقصود هنا هو التعاطف؛ بل التبصير بما وصل إليه الحال من وضع مخزي يُشار له بالبنان!

وإذا كانت الأخبار قد ترددت ببداية اختلاف بين معاليه وبين الأيرونيك وومان (شجرة الدر) فقد كان لزاما علينا الدعاء بزيادة هذا ووصوله لذروته أملا في أن يكون الشرارة التي يبدأ معها التطهير وتخليص المكان من فساد أصبح كالسوس ينخر في عظامه؛ والذي بدأ بالفعل اقصد التطهير ولكن مع (زبيده ثروت) (وحامل الاختام) وبعض المسؤلين (( بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية))

وإذا بدأ ووعي لهذا فنصيحتنا الأمينة والمخلصة لسيادته -لحبنا السابق له- هي أن يضرب بيد من حديد على كل فاسد ومتآمر ويقوم بكنسهم جميعا؛ ليس للخارج بل للأماكن التي يستحقونها؛ فلو تولى من تدعمه شجرة الدر لن يرحم من كان يومًا أقل! وكذلك لا يترك نفسه للقيل والقال فاليوم تدعم شجرة الدر النائب فلان لتولي الحقيبة وأمس تهدد قطة التدريبات والقيادات الهابطة بباراشرت – بقدرتها على الإطاحة باي احد متى أرادت، وبهذا أصبح الوضع أكثر من ملطشة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى