منوعات

لماذا حققت جامعة القاهرة تقدما كبيرا في التصنيفات الدولية؟

لماذا حققت جامعة القاهرة تقدما كبيرا في التصنيفات الدولية؛ 

كتب/عبدالمؤمن قدر 

د. الخشت: جامعة الأول عربيًا في مؤشر الإبداع والابتكار وتتصدر الجامعات المصرية في مؤشرات الأداء الرئيسية الأربعة في النسخة الأولى من التصنيف العربي للجامعات العربية

د. الخشت: نتاج حزمة من الإجراءات والخطط الأكاديمية تتماشي مع المعايير العالمية لتحقيق هدف التقدم في التصنيفات

رئيس جامعة القاهرة: اشتغلنا علي تضييق الفجوة المعرفية مع جامعات العالم المتقدمة للاستفادة من التجارب الدولية في تخصصات المستقبل

د.الخشت: توجيه البحوث نحو احتياجات الدولة والمشروعات القومية بدعم التعليم العالي والبحث العلمي

د.الخشت: تطوير وإنشاء المعامل والتدريب على النشر الدولي واستقدام الأساتذة الأجانب في إطار الانفتاح علي العالم

د.الخشت: أكبر تمويل للمشروعات البحثية..مما ساهم في إجراء 22% من إجمالي الأبحاث المنشورة في تاريخ جامعة القاهرة

رئيس جامعة القاهرة: نجحنا في التواجد في فئة Q1 ضمن 25% الاعلي في العالم بتصنيف سيماجو

د.الخشت: حققنا جزءا من أهدافنا باختراق حاجز أفضل 50 جامعة عالمية .. وتواجد عدد كبير من التخصصات ضمن أفضل 100 علي العالم

تلقى الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة تقريرًا من وحدة التصنيفات الدولية، وكشف التقرير عن أسباب تحقيق جامعة القاهرة تقدما كبيرا في التصنيفات الدولية حيث شهدت جامعة القاهرة طفرة كبيرة وغير مسبوقة بالتواجد في مراكز متقدمة في كافة التصنيفات الدولية بمختلف معاييرها من حيث الأداء البحثي والاجتماعي والاستشهادات العالمية وجودة الأبحاث والسمعة الأكاديمية، كما جاءت الجامعة في المركز الأول عربيًا في مؤشر الإبداع والابتكار وتصدرت الجامعات المصرية في مؤشرات الأداء الرئيسية الأربعة في النسخة الأولى من التصنيف العربي للجامعات العربية؛ وهو ما يعكس حجم الجهود التي بذلتها الجامعة في رعاية رواد الأعمال من خلال حاضنات الأعمال والمبتكرين من خلال الوحدات البحثية بالجامعة ومراكز دعم الابتكار والاختراع ؛ فضلا عن فضلا عن تطوير المعامل وإطلاق المشروعات البحثية واخرها إطلاق مشروع تطوير العلوم الانسانية والاجتماعية ، وتمكنا التقدم في تصنيف سيماجو الى المربع الذهبي عالميا في فئة جامعات الصف الأول Q1 ضمن أفضل 25% على مستوى العالم.

وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن التقدم الكبير في التصنيفات الدولية المختلفة يرجع إلى حزمة من الإجراءات التي تمت للنهوض بالجامعة خلال السنوات الماضية في كافة المجالات والقطاعات مثل: الاهتمام بالكم والكيف في إنتاج البحث العلمي والتركيز على تحقيق معايير المربع الذهبي Q1 ، مع زيادة معدل الانفاق العام علي البحث العلمي التطبيقي والعلوم الاجتماعية والإنسانية؛ إلى جانب وضع الخطط البحثية المتقدمة، وتطوير وإنشاء المعامل، والتدريب على النشر الدولي، واستقدام الأساتذة والباحثين الأجانب والذي يتماشي مع رؤية الدولة المصرية والخطة الاستراتيجية للجامعة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، وتوجيه البحوث نحو احتياجات الدولة والمشروعات القومية وخدمة المجتمع. وهذا كله برعاية ودعم الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي لجامعة القاهرة والجامعات المصرية كلها.

وأشار الدكتور الخشت، إلى أن خطة الجامعة تضمنت حزمة تحفيز الباحثين بكافة الدرجات العلمية للنشر فى المجلات الدولية المرموقة، ووضع معايير عالمية للجوائز والتدقيق في اختيار مرشحي الجامعة للجوائز الدولية والقومية، فضلا عن الانفتاح على المراكز البحثية العالمية، والاستفادة من التجارب الدولية والتعاون مع كبري الجامعات العالمية في إطار منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
وشدد رئيسجامعة القاهرة، على القواعد المتبعة في لجان الترقيات العلمية الدائمة والتقديرات الخاصة التي تحظى بها البحوث العلمية المنشورة دوليًا، وإتاحة البحوث العلمية الدولية وكافة مصادر المعلومات للباحثين من خلال شبكة الإنترنت والتعاون مع بنك المعرفة المصري الذي تتولاه حاليا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى مشروعات تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والطبيعية والرياضية التي أطلقتها الجامعة مصحوبة بحوافز كبيرة مع إخضاعها لمعايير مدققة.

وأوضح د. محمد الخشت، أن جامعة القاهرة حصلت على أكبر تمويل في تاريخ الجامعة للمشروعات البحثية بإجمالي 305 مليون جنيه (2020- 2021)، وهو تمويل غير مسبوق ويعد أكبر تمويل للمشروعات البحثية في تاريخ جامعة القاهرة، مما ساهم في الخمس الأخيرة تم إجراء 22% من إجمالي الأبحاث المنشورة بجامعة القاهرة على مدار تاريخها، وتحقيق ارتفاع معدل الاستشهادات الدولية لبحوث الجامعة بنسبة 43%، إلي جانب إنشاء منصة عالمية للبحث العلمي لتطبيق مخرجاته في خدمة المشروعات القومية والتنموية.

وأكد رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة قدمت 268 مشروعا ابتكاريا وبراءة اختراع في جميع المجالات المختلفة، ونجحت جامعة القاهرة في استحداث وتطوير نحو 89 معملاً ووحدة بحثية وخدمية وتعليمية وتزويدها بالتقنيات الحديثة، فضلا نجاح اختيار 27 مجلة علمية تصدرها الجامعة لتوضع داخل بنك المعرفة المصري.

كما أوضح الدكتور محمد عثمان الخشت، أن جامعة القاهرة حققت خلال السنوات الأخيرة نجاح كبير في مجال التصنيفات العالمية، وعلى سبيل المثال لا الحصر اخترقت لأول مرة في تاريخها جزئيا حاجز أفضل 50 جامعة عالمية في هندسة البترول وادراج 4 تخصصات ضمن أفضل 100 ، واعتبر التصنيف الانجليزي جامعة القاهرة أقوى الجامعات المصرية و تتقدم بفارق كبير عن أقرب منافسيها محلياً.

كما أرجع المصنف التقدم الكبير في التخصصات الى التحسن في معياري “السمعة الأكاديمية” لجامعة القاهرة، وتم إدراج التصنيف جامعة القاهرة بـ27 تخصصاً أكثر من ضعفي عدد التخصصات المدرجة لأقرب الجامعات المصرية، وجاء الطب البيطري في فئة المراكز 51-70 وهو في أعلى تصنيف في التخصصات المصرية، كما جاء تخصص طب الاسنان في المرتبة بين أفضل 51-80 علي مستوي العالم، والصيدلة وعلوم الأدوية جاءت في المرتبة 85 عالمياً.
وأكد الدكتور الخشت، علي تقدم الجامعة مائة مركز دفعة واحدة في تصنيف شنغهاي الصيني ضمن أفضل 301 -400 جامعة عالمياً متقدمة على جميع الجامعات المصرية والوحيدة مصريا المصنفة في هذه الفئة، كما ظهرت ضمن أفضل 300 جامعة على مستوى العالم في 8 تخصصات، بالإضافة الي التواجد في افضل 300 جامعة عالمية في تصنيف ليدن الهولندي من 30 ألف جامعة وأصبحت (ضمن أفضل 1% جامعة في العالم)، كما تصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية والأفريقية وتقدمت 14 مركزاً عن عام 2021.

وأضاف الدكتور الخشت، أن التخصصات المدرجة للجامعة زادت في التصنيف البريطاني QS بنسبة 160% مقارنة بنتائج عام 2017، وظهورها في 26 تخصصاً عام 2022 مقارنة بـ 10 تخصصات فقط عام 2017، واحتلت الجامعة ترتيب 201 – 220 في هذا التصنيف للتنمية المستدامة، وتصدرت الجامعات المصرية كما حصدت الجامعة المركز الأول على الجامعات المصرية في تصنيف ويبومتريكس للإستشهادات المرجعية بعدد 370043 استشهاداً مرجعياً.

وقال الدكتور الخشت، إن جامعة القاهرة تقدمت إلى المرتبة 363 عالمياً في التصنيف الأمريكي USnews ، من بين 2165 جامعة دولية بتقدم 29 مركزاً عن تصنيف العام السابق. كما جاءت الجامعة ضمن أفضل 100 جامعة في بعض التخصصات، كما ساهمت جامعة القاهرة في تقدم مصر في المؤشر العالمي لجاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي 55 مركزا: حيث ظهرت جامعة القاهرة منفردة في المؤشر العالمي (مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي) السنوي الذي تصدره مؤسسة الاستشارات العالمية” اكسفورد إنسايتس” والمركز الكندي لأبحاث التنمية الدولية، والذي أظهر التقدم الكبير الذي حدث في جامعة القاهرة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والهندسة والحاسبات.واعتبر تقدم جامعة القاهرة أحد أسباب تقدم مصر بواقع 55 مركزًا عن ترتيبها في العام الماضي لتحتل المرتبة 56 بين 172 دولة.

وتابع الدكتور الخشت، جامعة القاهرة حققت قفزات تتراوح بين 100 و 210 مركزًا في بعض التصنيفات والتخصصات، متفوقة على جامعات عالمية عديدة مثل السربون وهاينريش هاينه دوسلوف الألمانية وتولوز الفرنسية وكيو اليابانية وأكولاند الأمريكية، وغيرها من جامعات سويسرا وإسبانيا وتركيا ولندن.

وفي مجال البحث العلمي أشار الدكتور الخشت، إلي تقدم جامعة القاهرة الجامعات والمراكز البحثية المصرية في عدد الأبحاث المنشورة دولياً عام 2021 بعدد 6514 بحثاً بزيادة 38 % عن عام 2019 وبفارق الضعف عن الجامعة التي تلي جامعة القاهرة وذلك وفقاً لإحصائيات مؤشر البحث العلمي الذي يصدره المرصد المصري للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وجاءت جامعة القاهرة الأعلى عدداً من بين الاستشهادات المرجعية في مجالات علمية مختلفة.

وتصدرت جامعة القاهرة الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية في مؤشر البحث العلمي وفقًا لأحدث تصنيف لقاعدة البيانات الدولية سكوبس “SCOPUS” لأكثر الدول والمؤسسات نشرًا للأبحاث العلمية الدولية في كافة التخصصات وذلك بمعامل تأثير استشهاد 1.32 وهو من أعلى المعدلات العالمية.
إلي جانب إصدار أول مجلة دولية في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية التطبيقية JHASS بالتعاون مع مؤسسة النشر البريطانية العالمية أميرالد، و إدراج مجلة جامعة القاهرة للإنسانيات والعلوم الاجتماعية ضمن قاعدة بيانات ” Cabells” الدولية، وينشر فيها باحثون من جامعات كامبريدج ولندن أمبريال كوليدج ونورث كارولينا وإنديانا.

وأعلن رئيس جامعة القاهرة، أن مجلةJAR للأبحاث المتقدمة المركز الثامن على مستوى العالم وفق المؤشر الأمريكي Clarivate بمعامل تأثير بلغ 12.82 ، في تقدم غير مسبوق لم تصل إليه مجلات عالمية كبرى، والمركز الأول في الشرق الأوسط، و إصدار 3 مجلات علمية معتمدة دوليًا، وهي: البحوث الأفريقية، والاقتصاد والعلوم السياسية، والتمريض، علاوة على المجلات الدولية مثل الطب البيطري الحاصلة على المركز الرابع عالميًا ومجلة الحاسبات، إلى جانب وجود 150 مجلة علمية يتم إصدارها ما بين ورقية ومنشورة إليكترونيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى