أخبار

محافظ القليوبيه في جوله على اللجان الانتخابية للاستحقاق الرئاسي في غياب تام لمديرة المديريه ووكيلها!

تأتي القليوبية -تلك المديرية التعليمية – لتقف على رأس قائمة حكم النساء التي تستخف وتستهين بشئون الدولة وممكن عدم علم الاتكيت والبرتوكول، فلا أهم ولا أبقى من المشاركة الفعالة في العُرس الانتخابي الرئاسي، والذي نصبو أن يكون نتيجته قائد المسيرة، وهو ما يلزم جميع المعنيين بالوقوف على قدم وساق للانتهاء منه بشكل مشرف ولائق بمصر.

وحيث قد فوجئنا بمرور السيد الوزير المحافظ الممُجِد الدؤوب الذي يعلم اني احبه واحترمه ليمر بنفسه على مقرات اللجان الانتخابية للوقوف على مدى جاهزيتها واستعدادها لهذا الحدث الجلل، والذي من المفترض أنه يرافقه فيه مسؤلي المحافظة على أعلى مستوى، ولكن كانت الطامة الكبرى التي فجعتنا جميعًا واستشعرنا بها الحرج الشديد والتي نأمل ألا تمر مرور الكرام من السيد الوزير المحافظ وكذلك من السيد الدكتور وزير التربية والتعليم، وذلك لتمثيل مديرية التربية والتعليم عند مرور السيد المحافظ على المقرات الانتخابية من خلال موظف أمن المديرية فقط! ذاك الموظف الذي قد لا يكون حاصل على مسمى مدير إدارة حتى! ولا ندري ما/ من الأهم من السيد المحافظ لدى السيدة الفاضلة في هذا التوقيت، ولا أين كان وكيل المديرية! أليس هذا بحدث جلل يتعين على مدير المديرية ووكيلها حضوره؟! أليس السيد الوزير المحافظ برئيس جمهورية يجب أن يستقبله أعلى المسؤلين؛؛

-ليس فقط مجرد فرد أمن في المديرية (قد يكون أخصائي أو رئيس قسم)؟! أليس الحدث جلل بما يكفي لتتفرغ له مديرة المديرية وأن تلزم وكيلها بالحضور معها؟! ولكن للأسف الشديد يبدو أن سيادتها ليس وكيلها على الهوى حيث يكاد القلم التعليمي) يجزم أنه لا يعلم عن أمر هذه الجولة ولم يكلف من رئيسته المباشر بأي تكليف بشأنها؛ وإلا لم يكن ليتوانى عن الالتزام -وهو الملتزم بطبعه! إلا أنه من المعلوم للقاصي والداني أنها تعتمد على اثنين فقط في كل شئونها وأمورها وذلك حسبما يشاع؛ والدوله لا تدار هكذا!

ولكن يبقى السؤال من هذا الموظف الذي استقبل المحافظ ؟!

إن ما حدث يصنف وبما لا يدع مجالا للشك استخفافا وتهريج وعدم معرفه البرتوكول والاتيكيت حيث إن التمثيل أمام المحافظ في اي مديريه يتعين أن يكون في الاستقبال مدير المديريه؛ او وكيل المديريه؛ فان تعذر المدير التنفيذي للمديرية؛ وليس بمجرد موظف درجة أمن وانا هنا لا اقلل منه فهو انسان محترم !

إن السيدة الفاضلة لا شك قد جانبها الصواب في ترشيحه لهذه المهمة، والتي نالت من وضع المديرية ولم تحفظ ماء وجهها، وذلك لأن سيادتها فضلت التنزه في البحر الأحمر( حسبما اشيع) على شرف المرور في جولة تفقدية تشرف برئاسة السيد المحافظ!

فهل سيكون للسيد المحافظ رأي في هذا؟! هل سيكون هناك حسابا لهؤلاء؟ أيكون للوزير رأي في هذه المسرحية العبثية وهذا التهريج؟!
نبقى وننتظر !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى