منوعات

سمك لبن تمرهندي تدريبات مديريات!

كتب /عبدالمؤمن قدر 

يبدو أن الحرب على أشدها بين  القطه السيامي ذات المخالب الشرسة، والقافلة بباراشوت -دون سابق إنذار ومن غير إحم ولا دستور- على ديوان الوزارة فسيطرت بخفة دمها  على قطاع التدريب والتنمية -الذي فشل أصلامنذ قدومها الغير ميمون- بالوزارة، وذلك بعد أن تمكنت من توجيه الضربة القاضية لحلاوه القادرة دائما بمهارة على إعادة تدوير نفسها!

تمكنت قطة التدريبات – التي تفرم كل من يقف في طريقها وتنحس كل من يقدم لها العون- من دحر  حنه في مركزية روكسي؛؛ 

و نتيجة  ذلك استقدام القطة لرفيق درب تدريبها الناجي الوحيد من معركة المنصورة الذي استولى على المركزية بتكليف منهامع انها نفسها ليس معها تكليف! ما هي ضيعة؛ عزبة الكل عمال يبرطع في العزبه فهل يعلم الوزير بذلك؟؟

ونظرا لاستشعار القطة السيامي لبعض الخطر وتحسسها لمخالب الأسد الذي اعادت شؤن المعلمين للحياه وهدء الميدان بسبب شغلها؛؛ رئيستها المباشرة- التي تطمح في الاطاحة بها لتسيطر على المركزية التي سوف تصبح( المِعَلمين) وبالتالي تسعى جاهدة لزرع الفتن بينها وبين الوزير وبين غيرها من القيادات؛ فقد التجأت -عشان تمشي مصالحها وتبعد عن السبع  الحاجة- فقد عمدت إلى تضليل تعلب الامتحانات والذي أشرف على المديريات وبنظرة حنان وجهته للتوقيع على خطابها الموجه للمديريات فكان الشَرك الأعظم والفخ الذي وقع فيه!

فهل الحاجة السبع؛؛  رئيسها المباشر على علم بهذا التسيب الإداري وهذا التدليس الوظيفي؟! وهل يعلم الحاج الخالد في ذكراه أن ذلك فخًا سخيفًا نُصب له؟! والأهم من ذلك كله أين الوزير من كل هذه الصراعات السخيفه من قبل القطه السيامي التي وصمت الوزارة بالخزي والعار واقصد هنا الصراعات؟!
نكاد نجزم أن الوزير لا يدري ولا ويعلم الا اننا ندعوا خالد الذكر بالتركيز والاعتذار !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى