منوعات

(تعلم للحياة) من تعلم الأبجدية إلى تعزيز الوعي والتمكين2030-2023

الأستاذ الدكتور/محمد ناصف رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار و الدكتور/حجازي إدريس، مستشار وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني لمحو الأمية والتعلم مدى الحياة يفتتحان ورشة العمل بعنوان تعزيز القرائية والتعلم مدى الحياة(تعلم للحياة) من تعلم الأبجدية إلى تعزيز الوعي والتمكين2030-202
*******************************
تحت رعاية الأستاذ الدكتور / رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وبرئاسة كلا من الأستاذ الدكتور/محمد ناصف، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، و الدكتور/حجازي إدريس، مستشار وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني لمحو الأمية والتعلم مدى الحياة، عقدت ورشة العمل الثانية بعنوان تعزيز القرائية والتعلم مدى الحياة (من تعلم الأبجدية إلى تعزيز الوعي والتمكين) وذلك يوم الأربعاء الموافق 15/11/2023بالمركز الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان (أسفيك) وذلك بمشاركة مديرو أفرع (القليوبية-الغربية-المنوفية)، والجهات الشريكة والميسرات ومديري الإدارات الخارجية للهيئة بالمحافظات الثلاث، وبحضور الدكتور/خالد خضر، مدير المركز الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان.
وفي بداية كلمته نقل #الأستاذ_الدكتور_محمد_ناصف ، رئيس هيئة تعليم الكبار تحيات معالي الوزير الأستاذ الدكتور/رضا حجازي، وزير التربية والتعليم للسادة الحضور، ووجه الشكر لمعاليه على دعمه الكامل للهيئة، وعلى إقامة ورشة العمل تحت رعاية معاليه، وجه سيادته الشكر للدكتور/ حجازي إدريس وللدكتور/ خالد خضر، مدير المركز الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان على استضافة ورشة العمل، وللسادة الحضور.
أكد ناصف أن هذه المبادرة الوطنية التي ندشنها من خلال مجموعة من اللقاءات التي تجوب المحافظات المختلفة للمزيد من الشراكة والتعاون، فالجهود الحكومية مهما أوتيت من قوة لا يمكن أن تصفق منفردة، فلا بد من الشراكه المجتمعية، وأن تعليم الكبار لا يتوقف على محو الأمية فقط، إنما نقطة البدء وليست نهاية الطريق، وأكد سيادته أن المعركة معركة وعي تنموي، فالتنمية المستدامة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لا يكتب لها النجاح في وجود الأمية، فالأمية تبتلع التنمية، فلابد من القضاء على الأمية؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأكد سيادته بأن ما تحقق في السنوات القليلة الماضية يشهد لها القاصي والداني من بنية تحتية، كباري و مطارات و طرق و موانئ و بنية تكنولوجيا، فمصر تبنى من جديد والقادم أفضل ومعًا نستطيع.
وفي كلمته وجه الدكتور حجازي إدريس، الشكر للأستاذ الدكتور /محمد ناصف، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، للدكتور/خالد خضر، مدير المركز الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان، ولجميع السادة الحضور، وأوضح إدريس بأن وزير التربية والتعليم كلفني ببناء استراتيجية وطنية لتعليم الكبار، ولبناء استراتيجية لابد من إقامة لقاءات تشاورية حوارية وعمل ورش عمل من خلالها نتعرف على التحديات الحقيقية التي تواجهكم في العمل، وكيفية التغلب عليها ؛لوضع خطوط عريضة تمهيدا لإطلاق مبادرة وطنية من خلال مؤتمر كبير يعقد في ديسمبر القادم، ثم شرح سيادته الهدف العام للمبادرة وهو تطوير تعليم وتعلم الكبار وتحقيق تحولات نوعية وهيكلية تستجيب للتحديات لتواكب التوجهات الدولية الحديثة، انطلاقا من رؤية التعلم مدى الحياة، وكذلك الأهداف الخاصة، والتحديات التي تواجه تعليم الكبار في مصر، ومجالات عمل المبادرة، منهجية عمل المبادرة، وحوكمة المبادرة، والتمويل. وتم تشكيل ثلاث مجموعات عمل لرصد أهم التحديات وكيفية التغلب عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى