مقالات

كيفية التعامل مع الطالب المتهرب من الاستذكار وتشجيعه على المذاكرة مرة أخرى ؟

🌹🌹كيفية التعامل مع الطالب المتهرب من الاستذكار وتشجيعه على المذاكرة مرة أخرى 🌹🌹
يشكو الكثير من أولياء الأمور من تهرب أولادهم المستمر من الاستذكار مما قد يؤثر بشكل سلبي على درجاتهم في الامتحانات وعدم حصولهم على الدرجات المناسبة سواء في الامتحانات الشهرية او امتحانات أخر العام، وتوجد مجموعة من الطرق يمكن أن يتبعها أولياء الأمور للتغلب على قلة استذكار أولادهم وتنشيط دافعيتهم للتعلم مرة أخرى وتشمل؛

. البدء بتدريب الطالب على الاستذكار منذ المراحل الأولى من التعليم حتى يكتسب سلوك الاستذكار ويكون شيئا معتادا لديه بينما إهمال عدم استذكاره للدروس في تلك المراحل الأولى قد يعوده على ذلك

.التأكد من سلامة الطفل أو الطالب الجسمية وعدم وجود مشاكل لديه في حواسه مثل النظر أو السمع مما قد يولد لديه صعوبات في التعلم ولا بد من معالجة تلك المشكلات بشكل فورى فضلا عن التأكد من خلوه من اى أمراض جسمية مثل السكر أو الأنيميا أو البدانة التي تؤثر على تحصيله وتركيزه، وأنه لا يعاني من فرط النشاط مما يؤثر على انتباهه

.التأكد من مستوى ذكائه وأنه لا يعاني من انخفاض نسبة الذكاء بشكل يصنفه في فئة الطلاب غير العاديين

.اعادة ترتيب المنزل بشكل يشجع الطالب على المذاكرة والتحصيل

.البعد عن الاستذكار في أماكن النوم قدر المستطاع، وتوحيد مكان المذاكرة

. تحديد موعد معين لبدء الاستذكار يوميا وعدم ترك ذلك للظروف، وهذا يلزم الطفل فيما بعد بهذا التوقيت أما ترك توقيت بدء الاستذكار للظروف يجعل الطفل متحررا من اي التزام أمام والديه

. البعد عن المشاجرات في المنزل أمام الطالب وتوفير الهدوء اللازم له

. البعد عن أي مشتتات قد تبعد الطالب عن الاستذكار مثل الموبايلات والنت والتواصل الاجتماعى

.التعرف على مستوى زملاء الطالب في الدروس والمدرسة ومحاولة تغييرهم حال ملاحظة انخفاض مستواهم الدراسي والتحصيلي وانخفاض درجاتهم..ونقله إلى مجموعة جديدة من الطلاب الأكثر تفوقا

. الحوار الايجابي مع الطفل او الطالب ومناقشته حول أهمية المذاكرة ودورها في تحقيق النجاح والتفوق له مما يجلب له احترام وتقدير الناس مع ذكر بعض النماذج الإيجابية المتفوقة في نطاق الاسرة أو المعارف ليتخذها قدوة
. تحديد المواد الصعبة أو الدروس الصعبة التى قد تجعل الطالب يتهرب من مذاكرتها ومحاولة تقويته فيها من خلال( اللجوء إلى معلم كفء أو اللجوء إلى زملائه المتميزين لشرحها له )

.الحرص الشديد على إثارة دافعية الطالب للتعلم وذلك من خلال بعض السبل مثل:
. بدء الاستذكار اليومي بدروس سهلة ومواد يحبها الطالب قبل الدروس الصعبة او المواد التي لا يحبها

. الحرص على بدء المذاكرة منذ بداية العام الدراسي أولا بأول إذ أن تراكم الدروس وتأجيلها يعتبر اكبر العوامل التي تقلل من دافعية الطالب للمذاكرة وتهربه منها

. عدم استخدام العقاب مع الطالب ذي مستوى الذكاء المنخفض حيث أنه لن بفيد في تطوير مستواه التحصيلي بل لا بد من استخدام المكافأة والتعزيز الايجابي له عند استذكاره أى درس مما يشجعه على بذل جهد اكبر فيما بعد

.البعد عن الحديث السلبي عن عدم مذاكرة الابن أو حصوله على درجات منخفضة أمام الأخرين من الأهل أو الأصدقاء أو الجيران لأن ذلك يقلل من دافعيته للاستذكار
. جعل زمن جلسات استذكار الطالب قصيرة تتخللها فترات راحة مع زيادة تلك الساعات بالتدريج مع تعود الطالب على الاستذكار

. استخدام ما يحبه الطالب (كمكافأت له على استذكاره مثل نوع معين من الطعام أو الحلويات أو العصائر أو حتى وعده بفسحة يحبها في نهاية الأسبوع عند استذكاره المطلوب منه )
. اذا كان الطالب مرتفع الذكاء. ولا يذاكر لا بد من عقابه من خلال سحب ما يحبه منه مثل الموبايل مع تانيبه ولومه بشدة
اخيرا لا بد ان يعى أولياء الأمور أن تطبيق مثل هذه الوسائل والسيل يحتاج جهد وإصرار ومتابعة حتى يعود الطالب للاستذكار …وان يعلموا أن الطالب يراهن على صبر والديه معه…وأنه قد لا يلبي مطالب والديه له بالاستذكار في البداية كنوع من جس النبض فإذا صرفوا النظر عن متابعته فسيستمر في عدم المذاكرة واذا لاحظ متابعتهم المستمرة له فسيستذكر مرة أخرى…مع الوعي بوجود صعوبات في البداية لدفع التلميذ للاستذكار غير انها لن تكون كذلك مع التعود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى