أخبار

نصائح لتحسين الحالة النفسية للمراهقين والتخلص من الاكتئاب

 

انتشر في الفترة الأخيرة، المشاعر السلبية وحالات الاكتئاب بين المراهقين، حيث هدد الكثيرين منهم بالانتحار، ويتساءل الكثير من الأباء والأمهات عن الطريقة المثلى للتعامل مع أبنائهم في هذه الفترة، ورفع حالتهم المعنوية وحمايتهم من الأفكار السلبية.

ونقدم عبر السطور التالية عدد من النصائح التي تساعد في تحسين الحالة النفسية للمراهقين والتخلص من الاكتئاب، والتي تساعد الأباء والأمهات في التعامل معهم.

علامات الاكتئاب عند المراهقين

قبل علاج الاكتئاب لابد من معرفة علاماته، في أغلب الوقت يكون التعرف على اكتئاب المراهقين أمر صعب، وذلك لأنه يظهر بشكل مختلف عن البالغين، ولذا يجب على الآباء أن يظلوا يقظين وأن ينتبهوا لأي تغيرات سلوكية أو مزاجية تظهر على أبنائهم، مثل اضطراب في النوم والأكل والعزلة والانسحاب من الأنشطة الاجتماعية، وتدني احترام الذات، وانخفاض الأداء التعليمي، وغيرها من العلامات التي تعد بمثابة إنذار واضح.

خلق بيئة داعمة

يجب خلق بيئة داعمة داخل مجتمعات المراهقين الذين يعانون من الاكتئاب وخاصة منازلهم فهي نقطة اساسية في مساعدتهم على محاربة الاكتئاب، ومنع خطر الانتحار، فعلى الآباء أن يقدموا لأبنائهم الحب والقبول غير المشروط، والعمل على خلق جو من الثقة والتواصل، والعمل على إنشاء بعض الإجراءات التي تعزز من الاستقرار النفسي، مثل الانخراط في الأنشطة البدنية، والثقافية والإبداعية، وتوفير الفرص للمشاركة في التفاعلات الاجتماعية الإيجابية، مما يعزز لديهم الشعور بالثقة، ويفضل تبني أسلوب حياة متوازن يتضمن تغذية صحية، نوم كافي وأوقات للاسترخاء، لمساعدتهم تساعد على النمو الصحي وبناء المرونة لديهم.

التواصل والاستماع بعناية

التواصل مع الأبناء أمر في غاية الأهمية وضروري لمعالجة الاكتئاب وتجنبه، فتشجيع المراهقين على التعبير عن مشاعرهم يخلق مساحة آمنه تجعل للمراهق يشعر بالراحة مما يجعله يعبر عن مشاعره ومخاوفه، وأثناء تعبير المراهق عن ذلك من المهم الاستماع بعناية دون إصدار أحكام، مع إظهار التعاطف لما يقولونه، فتلك العملية تعزز الروابط وتقوي العلاقة بينك وبين ابنك، كما أنها تخلق بيئة تجعلهم يشعرون فيها بالراحة والطمأنينة، بالإضافة إلى أنها تلعب دورا هاماً في تعزيز والتخفيف من شعورهم بالعزلة وتعزيز الشعور بالثقة.

الوقاية والتوعية

الوقاية دائماً أفضل من التدخل العلاجي، ولدعم المراهقين الذين يعانون من الاكتئاب بشكل فعال، من الضروري تثقيف مقدمي الرعاية عن الصحة النفسية، ومخاطر الاضطرابات، بواسطة طرق التربية الإيجابية والتي تساعد المراهق على أن ينمو بشكل سوى، فتلك الحالة من الوعي ستعمل على كسر وصمة العار المحيطة بقضايا الصحة العقلية، وتمكننا من خلق بيئة يشعر فيها المراهقين بالراحة في طلب الدعم.

طلب المساعدة من مختص

نشر الوعي وفهم الاضطرابات النفسية خصوصاً عند المراهقين أمر مهم وصعب، لذا من المهم طلب المساعدة المهنية عند التعامل مع اكتئاب الأطفال والأفكار الانتحارية، فمن الضروري استشارة طبيب أو معالج نفسي متخصص في العمل مع الأطفال والمراهقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى