مقالات

وهكذا سقط الغرابيلي!

شرَوه بثمن بخس!
وهكذا سقط الغرابيلي! وابتيع بثمن زهيد وألقي به في أول سلة المهملات، ورغم أنه لم يسقط بشكل كامل إلا أننا سنعتبر ذلك بداية نهاية حقبة سوداء مليئة بالفساد والضلال فيما يتعلق بتعيين القيادات والهياكل التنظيمية! وسقط الغرابيلي شر سقطة! وقد كان للقلم التعليمي -بعد الله- فضلًا في إسقاطه أو على الأقل كان أحد أسباب إسقاطه، وذلك لكشفه بواطن فساده وإفساده وفشله وتضليله للمسؤلين بل واللعب بالبيضة والحجر على كافة الجهات والرقص على أدق الحبال ليتكمن من السيطرة على الوزير السابق ونائبه والوزير الحالي لفترة طويلة ومساعديه؛ ليس هذا فقط بل والسيطرة على الميدان بتعيين مريديه ومسببيه والمنتفع من ورائهم بشكل أو بآخر في الديوان والميدان على حد سواء!
وقد يكون أول الغيث قطرة، وقد تكون تلك بداية لعملية تطهير شاملة -وإن كنا نشك في ذلك لأنه ووفقا لمصادر مطلعة فإن ذبح الغرابيلي لم يكن قرارا مستقلا للوزير بل جهات بعينها أوصت بذلك- في كل الأحوال نمتدح هذا القرار ونرجو أن يستكمل باستبعاد من تولى إدارة ما أو مديرية ما في فترة الغرابيلي التي شابتها كل الشبهات والتي تربح منها وتربع خلالها على عرش الفساد والضلال وكانت معه صكوك المنح والمن والسلوى للمرضي عنهم وكذلك المنع والبصل والثوم للمغضوب عليه! فقد كان مبدأه: ادفع لتحصل على البركة! والدفع أنواع دهب لمن يملك وغيره لمن لا تملكه!
وإذ لا نأسف على رحيل فاسد وفاشل ومضلل وكل الشماتة في ذبحه على نصب التطهير، ندعو لعبدالحكم بكل التوفيق ونرجوه- وهو المعروف عنه النزاهة والشرف والطُهر بل والانضباط والكفاءة والعدالة- أنه خير خلف لأفسد سلف وأن يصلح ما أفسده الغرابيلي وأن يقوم بمراجعة ما أفسده ويصلح قدر المستطاع، وألا يدخر جهدًا في اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر من الغرابيلي ورجاله واللوبي الذي شكله، والذي لا شك سيضع كل العقبات والمشكلات أمامه لإسقاطه، ونحن على يقين من قدرة عبد الحكم على دحره، وندعو السيد الوزير وكافة الجهات الرقابية إلى معاونته وتقديم كل سبل المساعدة له بغية الإصلاح.
“واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى