مقالات

*العبقري الصغير بالمنيا … أفكار جديدة! *

*العبقري الصغير بالمنيا … أفكار جديدة! *

يبدو أن الصعيد سيظل دائما مصدرًا لكل جميل وكل إبداع وكل ابتكار وإلهام؛ فبالأمس القريب شهدت عروس الصعيد محافظة المنيا عرضًا لفاعليات مبادرة تحمل اسم: “العبقري الصغير”، والتي نُظمت تحت رعاية السيد/ حمدى السيد اسماعيل مدير مديرية التربية والتعليم بالمنيا. وبالبحث في هذا الأمر وُجِد أن الفكرة تقدمت بها السيدة/ إيرين عزت؛ إحدى موجهات مرحلة رياض الأطفال بالمنيا؛ التي يُشهد لها بالكفاءة والإخلاص في العمل، والتي بذلت كل جهد ممكن في سبيل توصيل هذه الفكرة للمسؤلين؛ حيث احتضن هذه الفكرة كلا من السيد مدير المديرية ومدير عام الشئون التنفيذية؛ السيد/ محمد أبو العيون؛ فضلًا عن توجيه عام رياض الأطفال.
وحيث قد كان في دعم وتشجيع مثل هذه الأفكار السيدة/ هدى محمد عبد السلام؛ موجه عام رياض الأطفال فقد كان على السيدة/ إيرين العمل بكل جهد من أجل الوصول إلى هذه الإنجاز؛ الذي تم من خلال عدد من المحاور والمراحل:
الأول: الاكتشاف.
الثاني: التطبيق (تطبيق حقيبة ستنافورد بينيه على الأطفال).
الثالث: الفرز والتنسيق.
الرابع: تصنيف الذكاءات المتعددة (تطبيق مقياس جاردنر).
وحيث قد ضمت المبادرة عددًا من الإدارات التعليمية؛ المشهود لها بالتميز بمحافظة المنيا: بنى مزار، مطاي، سمالوط، أبو قرقاص، ملَّوى، ودير موَّاس؛ فقد تم تشكيل فريق عمل متميز لها، والذي يضم كلٌ من: السيد/ محمد أبو العيون؛ مدير عام الشؤون التنفيذية، والمعروف بنشاطه وحماسه وحرصه على الاستفادة من الأفكار الجديدة والبناءة، والدكتور/ محمد عيد جلال؛ أستاذ علم النفس الفسيولوجى والفئات الخاصة؛ بجامعة السويس، وكذا منسقي مبادرة العبقرى الصغير بمرحلة رياض الأطفال بالمنيا: السيدة/ هدى محمد عبد السلام؛ موجه عام رياض الأطفال والسيدة/ إيرين عزت مجلى؛ موجه رياض الأطفال بالمنيا؛ صاحبة الفكرة.
وحيث قد قام السيد/ حمدي السيد إسماعيل؛ مدير المديرية، وداعم الابتكار والجديد في التعليم بتكريم أعضاء فريق العمل، والذين من بينهم السيد/ هشام حسني؛ موجه عام التربية النفسية بالمنيا وفريق عمله؛ فضلًا عن تكريمه لتوجيه رياض الأطفال؛ فنحن إذ نثمن هذه الجهود والأفكار البناءة من توجيه رياض الأطفال بالمنيا؛ نطالب وننصح في الوقت ذاته بضرورة رعاية هؤلاء العباقرة والموهوبون الذين تم ويتم اكتشافهم تباعًا، وألا يكون التوجه والهدف هو الاكتشاف فقط! وعليه يُرى بضرورة رعاية الوزارة والمحافظة لهؤلاء وقد يُرى أيضًا إنشاء واستحداث أكاديميات أو فصول دراسية خاصة بهم؛ فهؤلاء هم مستقبل الوطن.
وفي النهاية كل الشكر والتقدير للسيد/ حمدي السيد؛ مدير التعليم بالمنيا، والسيد/ محمد أبو العيون؛ مدير عام الشئون التنفيذية، والسيدة/ هدى عبدالسلام؛ موجه عام رياض الأطفال، والسيدة/ إيرين عزت؛ موجه رياض الأطفال؛ صاحبة الفكرة البناءة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى