مدارس

المديريات ومساعد الوزير لشئونها والصراع الخفي مع ثعالب الديوان السمان!

كتب/عبدالمؤمن قدر 

عند القيام بعملية نقد لقرار ما أو إجراء ما؛ فإنه يجب التنويه إلى أن هدفنا الأسمى هو الإصلاح والتطوير والتوجيه البَناء ما استطعنا، وكما أن للنقد أنواع؛ فمنه الإيجابي الذي يُبرز الإيجابيات أيضًا لبلورتها وتعظيم الفائدة منها. ومن هذا المنطلق نرى أن ما قام به -وفقًا لمصادر مطلعة- مساعد الوزير لشئون المديريات فيما يتعلق بعلاقته مع أهم كيانين؟؟؟؟؟؟؟ لهو إجراء صحيح وواعي وقد يكون مبني على نصيحة، وما وصلنا من أن سيادته قد قام بعملية تحزيم وتحجيم ثعلبيتين لهذين الكيانين اللذين يترأسهما ثعلبان شديدا المكر والدهاء ويتعين فعلا تحزيمهما وتحجيمهما! وإلا سيقع هو نفسه في شباك المكر واللؤم واللعب الخفي! وحيث قد أُبلغ رئيسا الكيانين؛ خاصة؟؟؟؟؟ -وفقًا لمصادر- بعدم التواصل أو البت في مسألة ما أو اتخاذ أي إجراء ما له صلة بالمديريات إلا بعد الرجوع لمساعد الوزير لشئون المديريات واعتماده لهذا الإجراء أو ذاك؛ فإن ذلك يعني إحكام السيطرة على هذين الكيانين وعلى مديري ووكلاء المديريات الذين يدينا بكل الولاء والانتماء لولي ورب نعمتهم: مدير شئون المديريات؛ الذي يصدر خطابات ترشيحهم هنا أو هناك؛ فلا عجب فهو يُصنف بوزير الظل الحاكم الفعلي والمسيطر الأوحد على مثل هذه الملفات دون رقيب أو حسيب،وليعلم هو اوغيره اننا لسنا ضده اومعه بل مع الحق والعدل ومصلحة التعليم ومصر؛؛ ومن الصعوبة بمكان أن يقوموا بتحويل قبلتهم التي اعتادوا الصلاة في اتجاهها ليُصَلوا في اتجاه قبلة المساعد، وهو ما ينذر ببدء مؤامرات ضده من أسفل لأعلى والعكس! حسبنا أكدت مصادر نا؛؛
كما أنه لا يجوز أن يكون لأي كيان إلا رأسًا واحدة! قالوها في الأمثال: المركب إللي فيها ريسين بتغرق! هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنه وبلا شك لمدير المديريات أتباعه ومريديه؛ الذي أعطاهم وظائف ؛ التي يتم إعادة تدويرهم وتحريكهم عليها من مديرية لأخرى سواء مديري أو وكلاء مديريات، وكأنه قد عقمت النساء دونهم؛ وذالك حسبما أكدت المصادر وحق الرد مكفول للجميع؛ كحاله نفسه الذي يعيد تدوير نفسه وتابعيه داخل الديوان بنفس الشكل! فلا عجب من ذلك فخطابات التكليف التي تشير إلى قرارات وزارية بشأنهم تأني إليهم ممهورة بإمضائه هو ليس بتوقيع الوزير! ما يعني أنه هو السلطة المختصة ولا عزاء لأي مسؤل بالوزارة؛
ندعو الله أن يوفق المساعد الجديد؛ اذا كان ينوي الإصلاح، وأن يلهمه السداد. فلسنا هادمين بل مبرزين لكل إجراء – ومتخذه-من شأنه الإصلاح؛ بيْد أن النصيحة له هي أن يحيط نفسه بالمخلصين الأكفاء ذوي الخبرات فهو بحاجة لكفاءة مخلصة وليس لشيطان رچيم فاسد؛ يدير دفته وبوصلته لتحقيق مصالح شخصية!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى